إرث من الابتكار والجودة والخبرة الطهوية
اطّلع على نشرة قوديقطاع الضيافة رؤية 2030 .. ما تخبرنا به الأرقام والتوقعات يحمل الحديث عن قطاع الضيافة رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية الكثير من المفاجآت للراغبين في الاستثمار
فسواء أكانت عملية البحث عن سوق الضيافة السعودي بغرض الاطّلاع العام أو التعرف على مستقبل الضيافة في المملكة، لإقامة مشاريع استثمارية فإن الطلب على المطاعم والفنادق في المملكة سيرتفع بشكل كبير في الفترة القادمة، وسيوضح هذا المقال لماذا.
هذا المقال سيجيب عن السؤال الأشهر: لماذا يعتبر قطاع الضيافة رؤية 2030 في السعودية هو أكثر سوق واعد في العقد الحالي والذي يليه.
لنبدأ...
إذا نظرنا إلى حجم قطاع الضيافة في العام المنصرم – 2025 – سنجد أنه تجاوز الـ 27 مليار دولار (102 مليار ريال سعودي تقريبًا). وتشير التوقعات المبدئية ارتفاع العوائد إلى أكثر من 29 مليار دولار (109 مليار ريال سعودي تقريبًا) بانتهاء العام الحالي.
أما عن الاستثمارات في قطاع الضيافة والتوسعات المستقبلية، فقد تجاوز حجم الاستثمارات 110 مليار دولار (أكثر من 412 مليار ريال سعودي) بغرض إضافة 362 ألف غرفة فندقية بحلول عام 2030. تسعى المملكة في الفترة القادمة لزيادة مساهمات السياحة في الناتج المحلي لتصبح أكثر من 10%.
سعت المملكة لتعظيم هذه الأعداد بإنشاء العديد من المشاريع الضخمة المتميزة، مثل نيوم، القدية، تطوير البحر الأحمر، أمالا، العلا، تطوير وادي الديسة، وغيرها من المشاريع المتميزة.
ثم جاءت المفاجأة بتنظيم السعودية كأس العالم 2034 لتضع على عاتق الإدارة مهمة تطوير المملكة بالعديد من مشاريع الضيافة الضخمة استعدادًا لاستقبال حشود الجماهير في تلك البطولة الدولية التي ينظر إليها العالم أجمع، ويأتيها مئات الآلاف لمشاهدة المباريات وحضور الفعاليات.
ليس هذا فحسب، وإنما كذلك الحدث التجاري الأهم لعام 2030: إكسبو 2030 الرياض الذي سيحول المملكة إلى وجهة عالمية، يأتيها الزوار من كل مكان في العالم.
يعمل في قطاع السياحة – حتى لحظة كتابة هذه السطور – أكثر من مليون مشتغل. ويشهد القطاع ككل معدل نمو سنوي مركب بنسبة 6.93%. وتتطلع المملكة لاستضافة 150 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030.
الأرقام السابقة تشير إلى أن المملكة تسعى حثيثًا نحو تنمية قطاع الضيافة بشكل غير مسبوق. فبعد أن كان قطاع الضيافة قائمًا على السياحة الدينية فحسب، بدأ الاهتمام ينصب على فتح الباب على جوانب سياحية أخرى في المملكة، والعمل على إقامة فعاليات دولية (إكسبو 2030 – كأس العالم 2034)، ستجعل المملكة تحت الأضواء العالمية على مدار السنوات العشر القادمة.
من الصعب حصر جميع المشاريع بالطبع، ولكن سنشير فقط إلى المشاريع الرئيسية. ولكن مع كل مشروع رئيسي تقتضي الحاجة إلى إنبثاق عدة مشاريع فرعية منه بحكم الضرورة. وهو ما يعني المزيد من النمو في قطاع الضيافة السعودي على جميع المستويات، العليا منها وكذلك الدنيا.
من أبرز المشاريع الشعودية في رؤية المملكة 2030:
- مشروع البحر الأحمر: على طول 500 كم بين مدينتي أملج والوجه يمتد مشروع البحر الأحمر. وهو مشروع سياحي مبني بالطاقة المستدامة، بغرض بناء وتطوير أكثر من 50 فندق بسعة 8000 غرفة فندقية بحلول عام 2030 كمشروع سياحي يضم جزر، شواطئ، جبال، منتجعات صحراوية، بغرض الجذب السياحي الترفيهي والاستكشافي والثقافي في المملكة.
- نيوم: أو مدينة المستقبل كما يُطلق عليها. وهي مشروع ضخم لبناء مدينة عابرة للمستقبل، تعتبر مركزًا للابتكارات المستقبلية، قائمة على الطاقة المستدامة كذلك. ونيوم مشروع ضخم في ذاته يضم معه عدة مشاريع فرعية مثل ذا لاين، أوكساجون، سندالة، وتروجينا.
- أمالا: وهي أُسست لتكون الوجهة السياحية الاستشفائية الأولى في الشرق الأوسط أو كما يُطلق عليها: ريفييرا الشرق الأوسط. ستركز على السياحة البيئية والاستشفاء والفنون. تم تطويرها على ساحل البحر الأحمر بتبوك شمال غرب المملكة.
ستشهد المملكة تطورًا ضخمًا في قطاع السياحة، إن لم تكن تشهده بالفعل الآن. ولكن المؤكد هو أن هذا القطاع سينتقل بالمملكة إلى آفاق أخرى عند اقتراب إكسبو 2030 وكأس العالم 2034. وهذا مما لا شك فيه، يلقي الضوء على كم الفرص الواعدة في هذا القطاع.
لجعل إجابة السؤال أكثر سهولة، دعنا نلعب معًا لعبة سهلة وطريفة للغاية. لنتخيل أنك سائح قادم إلى المملكة (أو حتى ذاهب إلى أي دولة أجنبية)، ما هي أكثر الأشياء التي تهمك في سفرك هذا وغالبًا ما تبحث عنها؟
بالضبط: ما هي الأشياء التي تهم أي سائح في أي بلد؟
لنعد معًا هذه الخدمات:
1. مكان للإقامة (سواء فنادق أو شقق فندقية)
2. مطاعم لتناول وجباته (وحبذا لو كان مطعمًا دوليًا)
3. مزارات سياحية
4. أماكن للتنزه وقضاء الوقت مثل الحدائق والكافيهات
5. متاجر لبيع الهدايا التذكارية
6. أماكن لتقديم الخدمات الترفيهية
7. وسائل نقل لسهولة الانتقال بين هذه الأماكن جميعًا
هل هناك المزيد؟
دع خيالك ينطلق في مساحة من الإبداع لاكتشاف ما الذي يبحث عنه أي سائح آخر عندما يأتي إلى مدينة جديدة. وحيثما يتوقف خيالك، اعلم أنه مشروع ناجح للغاية.
كذلك هناك من يأتي للعمرة وهناك من يأتي لقضاء أعماله التجارية Business Trip، ولكن لم أقصد أي منهما في هذا السؤال. فالأول يتوجه إلى أماكن معينة، والثاني لديه أجندة سابقة التجهيز بإقامته وتحركاته. إنما أتحدث عن السائح الحر الذي يأتي بشكل عادي إلى المملكة بغرض السياحة المجردة.
هل اطّلعت على البنود السبعة السابقة؟
حسنًا يمكنني أن أؤكد لك – باختصار شديد – أن هذه هي القطاعات التي ستكون أكثر ثراءً في المملكة العربية السعودية في المرحلة القادمة. أي أن هذه هي القطاعات الأولى بالاستثمار فيها خلال السنوات العشر القادمة.
سيتطور قطاع الضيافة كثيرًا في المملكة العربية السعودية على مدارس السنوات العشر القادمة – شئنا أم أبينا – حتى يتمكن من تلبية احتياجات الوفود المليونية القادمة لشهود المشاريع العملاقة والأحداث الضخمة.
وبطبيعة الحال سيتفاوت مستوى السائح القادم من الخارج. فبينما تجد السائح الثري الذي ينفق بسخاء على رفاهيته في تلك الرحلة، ستجد السائح متواضع الحال الذي يبحث – بالكاد – عما يعينه على الاستمتاع بالرحلة وتوفير النفقات قدر المستطاع. هذا يشير إلى أن السوق سيكون متسعًا للجميع من جميع الفئات والدرجات للعمل في قطاع الضيافة.
فإذا كان خيالك ينطلق بك بعيدًا أن العمل على مشروع في قطاع الضيافة سيتطلب الكثير من المال والتجهيزات، فهذا الظن ليس دقيقًا. قطاع الضيافة شديد المرونة، ويمكنك من البداية التأسيس بناءً على العميل المستهدف، أيًّا كان مستواه، بالانسجام مع ميزانيتك وإمكاناتك.
الأنشطة التجارية السابقة تلقي الضوء على ما يمكن استغلاله في المرحلة المقبلة من مشاريع، وإعطائها مساحتها من الصبر والوقت، حتى ترى النور، ثم الصبر عليها لعدة سنوات أخرى حتى تزدهر وتحقق المرجو منها، وبالأخص مع قدوم الفعاليات المرتقبة.
دعنا نساعدك بالمزيد في قودي Goody
لمزيد من المعلومات
يشهد قطاع الضيافة رؤية 2030 تطورًا ملحوظًا به العديد من الأرقام المبشرة. فمع معدل نمو مركب يقترب من 7% سنويًا، وحجم استثمارات يتجاوز 110 مليار دولار لتطوير قطاع الضيافة قبل 2030، وإيرادات تجاوزت 27 مليار دولار عام 2025 فقط، وأحداث استثنائية مميزة مثل إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 نرى أن قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية 2030 سيكون قطاعًا واعدًا. لذلك من الأفضل أن تأخذ السبق بالاستثمار فيه من الآن استعدادًا للحظة القطاف القادمة. دعنا نساعدك على تحديد وجهتك في قودي.